العرب عبر التاريخ
العرب كمصطلع يعني الظاهر البين ومنه أجتيزت افعال ومصطلحات أخرى لنفس الاصل اللغوي.. فيقول الأكدي إذاما عويلٌ إلى بيته يعرِبُ .. šumma awelum ana bitšu i-eribu فجازت عندهم الكلمة لظهور الشيء في مكان دلالة القدوم والحضور. أبان العصر الجليدي الأخير كانت الجزيرة مروج رعوية خضراء .. وكان وادي الفرات تجتمع في مجراه روافد ضخمة الاكبر يسمى دجلة والآخر كان يجتمع من مروج سوسه (سوس+ستان=سِستان) فيخترق هذا النهر النابض الجبار وادي مُضرة (الخليج العربي حاليا) وعند مصبه يوجد منخفض يشكل خطر بسبب المد والجزر فقام بنو مضرة ببناء سد عليه سُمي سد مأرِب لانه يورب الماء للبحر ولا يسمح للمد ان يعبره ومنه إكتسب التسمية.. بعد ذوبان الجليد بشكل شله مفاجئ ارتفع منسوب البحر وشكل امواج غازية لسواحله فلم يكن لاي ردم من صنع الإنسان الصمود ضدها (تسونامي) فكان الطوفان العظيم الذي طال وادي مضرة وكل مدن العراق القديم، وبعد اعتدال الطقس واستقرار البحار على مستوى معين كانت مضرة قد اصبحت خليج بحري ومن كان مع نوح (عود شندي بالاهواري وعود نفسات بالاكدي وعمر العامر بالميثل...